في الانتخابات الرئاسية السلفادورية عام ١٩٨٢، لم تكن المنافسة مفتوحة على نحو كامل، إذ إن جميع المرشحين جرى اختيارهم مسبقاً من قبل الجيش، ما جعل العملية الانتخابية محكومة مسبقاً ضمن إطار سياسي وعسكري ضيق. وقد عكس ذلك حجم النفوذ الذي كانت المؤسسة العسكرية تمارسه على المشهد السياسي في البلاد آنذاك، وحدّ من إمكانية بروز خيارات مستقلة أو تنافس حقيقي بين القوى المدنية المختلفة.