وُصِف «كاكي» بأنه أشبه بـ«جوني أبلسيد» في سياق مختلف، إذ جرى تصويره كشخص يعمل على نشر أفكار وممارسات الجنس المثلي المتحرر والرضائي المتبادل، بصورة صريحة واحتفالية. ويعكس هذا الوصف لغة رمزية تستخدم تشبيهاً ثقافياً معروفاً للدلالة على الانتشار والتأثير، مع إبراز الطابع العلني والمباشر لهذه الممارسة في الخطاب المرتبط به.