عارضت آنّي كاناهِلي إضافة العلامات الصوتية إلى إعادة طباعة للكتاب المقدس باللغة الهاوايية، واعتبرت أن النص الأصلي كان يجسّد اللغة الهاوايية المكتوبة كما كانت في زمن الترجمة. وقد انطلق اعتراضها من فكرة الحفاظ على الصيغة التاريخية للنص، بوصفها شاهدًا على مرحلة لغوية محددة، لا مجرد معالجة إملائية لاحقة.