كانت منشأة «بِسِنغر وول بولَري» تُعنى بمعالجة جلود وصوف الأغنام النافقة، وهو نشاط صناعي يرتبط غالباً بالتعامل مع بقايا الحيوانات بعد نفوقها لاستخلاص المواد القابلة للاستفادة منها. ويشير هذا النوع من المنشآت إلى جانب من الجوانب العملية في الصناعات التقليدية، حيث تُحوَّل المواد الخام غير الصالحة للاستهلاك أو الاستخدام المباشر إلى منتجات أولية تدخل في مجالات أخرى، ضمن منظومة تهدف إلى تقليل الهدر والاستفادة من الموارد الحيوانية المتاحة.