سعى "صندوق شيكاغو المجتمعي للكفالة" إلى جعل نفسه غيرَ ذي حاجة، عبر العمل على إلغاء نظام الكفالة النقدية الذي كان يُبقي كثيرين رهن الاحتجاز لأنهم لا يملكون المبلغ المطلوب للإفراج عنهم. وقد تأسس هذا التوجه على فكرة أن استمرار الصندوق بوصفه جهةً للدعم المالي يجب أن ينتهي إذا أُزيلت البنية التي تفرض الحبس قبل المحاكمة بسبب العجز عن الدفع، بحيث يصبح إطلاق السراح مرتبطاً بالعدالة الإجرائية لا بالقدرة الاقتصادية.
