حاول «راما ألكسندر آسيا» جعل تصاريح الحراج المجتمعي تمتد إلى ١٠٠ سنة، على الرغم من أن الإطار القانوني لم يكن يسمح لها بأكثر من ٢٥ سنة فقط. وقد عكس هذا المسعى رغبة في منح هذه التصاريح استقراراً أطول، غير أن الحد الزمني ظل مقيداً بالنصوص المنظمة لها، ما جعل أي تمديد يتجاوز ٢٥ سنة خارج نطاق الصلاحية القانونية المعتمدة.
سبحان الله