بدأت محطة الراديو "دبليو بي إس إيه" في كلية "بول سميث" مسيرتها من قبو أحد المهاجع، وكان هذا المبنى قد استُخدم سابقاً سوقاً لبيع اللحوم. وقد شكّل هذا التحول مثالاً على إعادة توظيف المساحات داخل الحرم التعليمي، إذ انتقلت المنشأة من وظيفة تجارية مرتبطة بالتجزئة الغذائية إلى فضاء طلابي مخصص للبث الإذاعي، في دلالة على بساطة البدايات التي قد تنطلق منها المؤسسات الإعلامية الجامعية.