كانت سيليا هارفي قد شغلت مسارات مهنية واجتماعية متباينة، إذ عُرفت بوصفها كونتيسة، كما عملت محاضِرة، وترشحت لعضوية البرلمان، وتولّت رتبة عميد في الجيش البريطاني. ويعكس هذا التنوع في الأدوار مساراً يجمع بين المكانة الاجتماعية والعمل الأكاديمي والمشاركة السياسية والخدمة العسكرية، في صورة غير مألوفة لشخصية واحدة جمعت بين مجالات تختلف في طبيعتها ومسؤولياتها.