كان العزاء الوحيد الذي قالت بريجيت مانسو إنها وجدته في لحظات الاحتضار هو الأمل في أن تلتقي من جديد عمّها، المؤلف الموسيقي "فرانسيس بولانك". وتعكس هذه العبارة ارتباطها العاطفي العميق به، حتى إن فكرة الموت اقترنت لديها برجاء الاستئناس بلقائه بعد الفراق، في صياغة تحمل بعداً شخصياً واضحاً أكثر من كونها مجرد إشارة عابرة إلى صلة قرابة.