عندما أصبحت الملكة آن عاجزة عن متابعة كلاب الصيد من نوع «باكهَوندز» على ظهر الخيل، أمرت بفتح مسارات داخل «ويندسور فورست» كي تتمكن من مرافقة الصيد بعربة تجرها الخيول. ويعكس هذا التصرف حرصها على الاستمرار في ممارسة هوايتها الملكية رغم تدهور قدرتها البدنية، مع تكييف البيئة المحيطة بما يتيح لها المشاركة في المطاردة من غير أن تركب الخيل.