يُنسب إلى جون أيتكن أنه كان من أوائل من اكتشفوا أن الإجهاد التأكسدي يُعد سبباً رئيسياً في العقم لدى الرجال، إذ أسهمت أبحاثه في توضيح العلاقة بين الخلل التأكسدي وتراجع جودة الحيوانات المنوية وقدرتها على أداء وظيفتها الحيوية. وقد شكّل هذا التصور خطوة مهمة في فهم أحد العوامل البيولوجية المرتبطة بضعف الخصوبة الذكورية، وفتح المجال أمام دراسات لاحقة تناولت تأثير الجذور الحرة وآليات الحماية المضادة للأكسدة في الجهاز التناسلي.