اعتُبر مقتل عضو مجلس مدينة شيكاغو، بنجامين ف. لويس، قضيةً عصيّة على الحل بسبب تعدد المشتبه بهم على نحوٍ واسع، إذ جعل تشابك الدوافع المحتملة وتنوّع الأطراف المرتبطة بالحادث الوصول إلى الجاني أمراً شديد التعقيد. وقد أسهم هذا التعدد في إضعاف القدرة على ترجيح رواية واحدة قاطعة، فظلّت القضية مثالاً على التحقيقات التي تتعثر حين تتزاحم فيها الشبهات وتتنازعها الاحتمالات.