قبل أن يصبح من أبرز الداعين إلى الانفصال في ترانسنيستريا داخل جمهورية مولدافيا الاشتراكية السوفياتية، كان ستانيسلاف موروز يعمل أحد المخططين الحكوميين في مولدافيا. وقد مثّل انتقاله من موقع التخطيط الرسمي إلى تبنّي النزعة الانفصالية تحوّلاً لافتاً في مساره السياسي، إذ انتقل من خدمة البنية الإدارية القائمة إلى دعم مشروع سياسي يعارضها من داخل الإطار نفسه الذي كان جزءاً منه.