أجرىَت الحكومة الأميركية أول اختبار ميداني لما عُدَّ أحد المركّبات المحتملة لاستخدامه بوصفه «مصل صدق» على رجلٍ من رجال المافيا دون أن يكون مدركاً لطبيعة التجربة. وقد ارتبط هذا النوع من الاختبارات بمحاولات مبكرة لاستكشاف أثر بعض المواد الكيميائية في تقليل القدرة على الكتمان ودفع الشخص إلى الإفصاح، ضمن سياقات أمنية واستخباراتية اتسمت بالسرية والتجريب.