كان الطبيب السويسري المتخصص في طب الأطفال هاينريش ويلي من أوائل من أدركوا الإمكانات التشخيصية لشفط نخاع العظم، إذ أسهم في إبراز قيمته بوصفه وسيلة تساعد الأطباء على الوصول إلى معلومات دقيقة عن أمراض الدم وبعض الاضطرابات الأخرى. وقد شكّل هذا الإدراك المبكر خطوة مهمة في تطور الإجراءات التشخيصية المرتبطة بفحص نخاع العظم، بعدما انتقل من كونه تقنية محدودة الاستخدام إلى أداة ذات أهمية سريرية واضحة في الممارسة الطبية.