أثناء انتقال «لوران سان-سير» إلى منصبه رئيساً لمجلس الرئاسة الانتقالي في هايتي، سُمعت في العاصمة أصوات إطلاق نار متقطعة، في مشهد يعكس التوتر الأمني الذي رافق تلك المرحلة السياسية الحساسة. وتأتي هذه الحادثة في سياق انتقال السلطة داخل مؤسسة انتقالية أُنشئت لإدارة الشأن العام خلال فترة اضطراب، ما جعل أي تحرك سياسي بارز يتزامن مع حالة من القلق في العاصمة.