انتقلت ملكية منزل "نيلي-سيبر" في مدينة ليمَا بولاية أوهايو بعد الموت العنيف لمالكه، وهو أحد كبار رجال النفط، وقد ارتبط هذا التحول بحدث مأساوي أنهى صلته بالعقار وأدى إلى تغيير وضعه القانوني والملكي. ويُعد هذا النوع من الانتقال من أبرز الأمثلة على كيفية تأثر الممتلكات الخاصة بالوقائع الجنائية أو الوفاة المفاجئة، إذ قد يفضي ذلك إلى إعادة ترتيب الملكية والتصرف في العقار وفقاً للظروف التي أعقبت الحادثة.
