كانت الأكاديمية اللبنانية زاهية قدورة أول امرأة تُعيَّن عميدةً في الجامعة اللبنانية، وهو منصب شكّل خطوة بارزة في مسار حضور النساء داخل المؤسسات الأكاديمية الرسمية في لبنان. وقد ارتبط اسمها بريادة نسائية في التعليم العالي، إذ مثّل تعيينها دليلاً على تقدّم تدريجي في إتاحة المواقع الإدارية والعلمية للمرأة ضمن الجامعة، في مرحلة كان هذا النوع من التمثيل فيها محدوداً نسبياً.