قالت ليزا غوردون-هاجرتي، التي ترأست الإدارة الوطنية للأمن النووي في الولايات المتحدة، في إحدى المرات إنها تملك أموراً أهم من أن تقدّم المشورة إلى نيكول كيدمان، في إشارة ساخرة إلى تفاوت الأولويات بينها وبين النجمة الأسترالية. وتُظهر هذه العبارة، بصيغتها المباشرة، موقفاً شخصياً عابراً ارتبط باسمها أثناء توليها منصباً حكومياً حساساً في مجال الأمن النووي.