في قصيدة الصباح «دي غولدنه زونه فول فراود أوند فونه»، وجد الشاعر إيقاعاً جديداً، بينما ابتكر الملحّن لحناً جديداً، وذلك ليعكس المعاني المتعددة لكلمة «الارتفاع» وما تحمله من دلالات على الشروق والسمو والبداية المتجددة. وقد جرى توظيف هذا التنوّع في البنية الشعرية والموسيقية بحيث تتوافق الحركة الإيقاعية مع المعنى الرمزي للكلمة، فتغدو العبارة أكثر ثراءً من معناها الحرفي وحده.