تُعد نافذة «أميركا ويندوز» لمارس شاغال عملاً من الزجاج المعشّق صُمّم ليُعرض داخل متحف ويُشاهَد بوصفه قطعة فنية قائمة بذاتها، لا مجرد عنصر معماري تابع لمبنى أو كنيسة. ويعكس هذا النوع من الأعمال انتقال الزجاج الملون من وظيفته التقليدية إلى فضاء العرض المتحفي، حيث يُنظر إليه باعتباره فناً بصرياً مستقلاً يكتسب معناه من الإضاءة المحيطة وطريقة تقديمه للجمهور.