بعد فشل ألبومها "إنجو يورسلْف" الصادر عام ١٩٨٩ في جذب جمهور داخل الولايات المتحدة، استغنت شركة "غيفن ريكوردز" عن المغنية "كايلي مينوغ" ضمن قائمة الفنانين المتعاقدين معها. وقد مثّل هذا القرار انعطافة مبكرة في مسيرتها الأميركية، إذ لم يحقق الإصدار آنذاك الانتشار التجاري المتوقع، ما دفع الشركة إلى إنهاء ارتباطها بها في تلك المرحلة.