درست اللاهوتية الجنوب أفريقية «ساروجيني نادار» سفر أستير بوصفه «نصًّا للرعب»، معتبرةً أنه يسهم في تطبيع ثقافة الاغتصاب عبر طريقة تمثيل العنف والهيمنة داخل السرد الديني. وتركّز قراءتها على كيفية تحوّل بعض النصوص إلى أدوات لإضفاء مشروعية ضمنية على علاقات القوة، حين تُقدَّم الأذى والانتهاكات في إطار يبدو مألوفًا أو مقبولًا داخل البناء الروائي للنص.