هامان شخصية شريرة في سفر أستير بالتقليد اليهودي، يصور بوصفه وزيراً متكبراً في البلاط الفارسي خطط لإبادة اليهود انتقاماً من مردخاي الذي رفض السجود له. أحبطت الملكة أستير المؤامرة بعدما كشفت هويتها اليهودية للملك وطلبت إنقاذ شعبها، فانقلبت الخطة على هامان وأعدم على المشنقة التي أعدها لخصمه. صار هامان في التراث الحاخامي رمزاً للشر واضطهاد اليهود، ويرتبط اسمه بعيد البوريم حيث تقرأ قصة أستير وتقام طقوس رمزية لمحو اسمه. كما يظهر هامان في تفسيرات دينية وأدبية متعددة، منها ربطه بالعماليق وبالصراع الرمزي بين الظلم والنجاة.
