سمح الحجم الواسع لحلبة "لو كاستيليه" باستقبال عدد أكبر من المتفرجين خلال "جائزة فرنسا الكبرى" لعام ٢٠٢١ مقارنةً بغيرها من الفعاليات الرياضية التي أُقيمت في فرنسا أثناء جائحة "كوفيد-١٩"، إذ أتاح اتساع الموقع تنظيم الحضور على نطاق أكبر ضمن القيود الصحية المفروضة آنذاك، ما جعل السباق من بين الأحداث التي استفادت أكثر من سعة المكان في تلك الفترة الاستثنائية.