استمرّ استخدام كتابة السطور على السبورة بوصفها وسيلةً للتأديب المدرسي، كما يفعل بارت سيمبسون في المشهد الكرتوني الشهير، رغم أن أشكالًا أخرى من العقاب المدرسي فقدت قبولها مع الزمن. ويعكس هذا الأسلوب بقاء بعض الممارسات التقليدية في البيئة التعليمية، حتى بعدما تراجعت وسائل الانضباط الأخرى أو أُلغيت في كثير من المدارس.
سبحان الله