ادّعى "رايموند جاكوبس" أنه كان آخر الأحياء من أفراد المجموعة الأصلية من مشاة البحرية الذين رفعوا العلم الأول فوق جبل سوريباتشي خلال معركة إيو جيما. وتكتسب هذه الدعوى أهمية لأنها تتصل بأحد أكثر المشاهد شهرة في الحرب العالمية الثانية، حيث ارتبط رفع العلم على الجبل بصمود القوات الأميركية في المعركة، وبقيت هوية بعض المشاركين في تلك العملية موضع اهتمام تاريخي طويل.
