وقّع رئيس وزراء صربيا إعلان جنيف عام ١٩١٨ بعد تدخّل رئيس فرنسا، في سياق سياسي اتسم بتشابك المصالح والضغوط الدبلوماسية خلال المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الأولى. ويعكس هذا التوقيع طبيعة التفاهمات التي كانت تُدار آنذاك بين القيادات الأوروبية، حيث أسهم التدخل الفرنسي في دفع الموقف الصربي نحو القبول بالوثيقة، بما جعل الإعلان جزءاً من المساعي السياسية الرامية إلى تنظيم التسويات المرتبطة بتلك المرحلة المضطربة.