بعد إصلاح جيش الإمبراطورية الساسانية، يُقال إن الضابط بابك أصرّ على أن يرتدي الملك كسرى الأول درعه وأن يشارك في الاستعراض العسكري مثل سائر المحاربين، في إشارة إلى المساواة الصارمة التي أراد ترسيخها بين القائد الأعلى والجنود، وإلى الانضباط الذي كان يُراد للجيش الجديد أن يقوم عليه.