في عام ١٩٤٥، سافر مجموعة من طلاب الطب في لندن إلى معسكر الاعتقال "برغن-بيلسن" لمعالجة الناجين الذين وجدوا أنفسهم هناك في أوضاع صحية بالغة السوء بعد تحرير المعسكر. وقد شكّل حضورهم جزءاً من الجهود الطبية العاجلة التي بُذلت لإنقاذ من تبقى من المعتقلين، إذ واجه الأطباء المتطوعون حالات إنهاك شديد وسوء تغذية وأمراضاً متفشية بين الناجين، فكان تدخلهم خطوة إنسانية ضرورية في واحدة من أكثر اللحظات قسوة في نهاية الحرب العالمية الثانية.