عندما نُقل مهندس مبنى «آي بي إم» في شيكاغو إلى موقع البناء، يُروى أنه سأل مستفسراً عن مكان الموقع نفسه، في موقف عكس جهله بالمكان الذي سيقام عليه المشروع الذي كان مرتبطاً به. وتُفهم هذه الحكاية على أنها مثال على مفارقة طريفة في بعض الروايات المعمارية، إذ قد يُنسب تصميم مبنى كبير إلى شخص لا يكون على دراية مباشرة بتفاصيل موقعه أو بهيئته الميدانية عند بدء العمل.