امتدحت «هيلن ماريا ويليامز» في كتابها «ليتَرْز رِتِن إن فرنس» الثورة الفرنسية، على الرغم من أنها تعرّضت للسجن خلال عهد الإرهاب لمجرد كونها إنجليزية. ويعكس هذا التناقض موقعها المعقّد داخل الأحداث التي كتبت عنها، إذ جمعت بين التعاطف مع مبادئ الثورة والوقوع تحت الاشتباه السياسي الذي طال الأجانب في تلك المرحلة المضطربة من التاريخ الفرنسي.