وصف "إم. جيف تومسون" السفينة الكونفدرالية التي حملت اسمه بأنها كانت «الأكبر والأفضل، لكنها الأبطأ في الأسطول»، في إشارة إلى مفارقة تجمع بين ضخامتها وتميزها من جهة، وضعف سرعتها من جهة أخرى. ويعكس هذا الوصف نظرة صاحب الاسم إلى السفينة بوصفها مشروعاً بارزاً من حيث الحجم والهيئة، لكنه أقل كفاءة من حيث الأداء الحركي مقارنةً ببقية سفن الأسطول.