بعد قيادته تمرّدًا فاشلًا في موطنه المغرب، تولّى عثمان بن أبي العلا قيادة «متطوعي الإيمان» في غرناطة، وأصبح هناك شخصية سياسية بارزة ذات نفوذ واضح في شؤون المدينة، مستفيدًا من مكانته العسكرية وصلته بالتحولات السياسية التي شهدتها المنطقة في ذلك العصر.