وقّع حبيب الرحمن خيرابادي أول فتوى أصدرها «دار العلوم ديوبند» ضد الإرهاب في ٢٠٠٨، في خطوة عكست موقفاً فقهياً واضحاً من رفض العنف واستهداف الأبرياء. وقد اكتسب هذا الإجراء أهمية خاصة لصدوره عن مؤسسة دينية ذات تأثير واسع في الهند، إذ جاء ليؤكد أن الإرهاب لا ينسجم مع الأصول الشرعية ولا مع المقاصد الأخلاقية للدين.