أسست ماري كارادجا منظمة كانت تدعو إلى ترحيل يهود أوروبا إلى مدغشقر، على الرغم من أنها كانت قد تبنّت في وقت سابق موقفاً معارضاً لمعاداة السامية. ويعكس هذا التحول تناقضاً واضحاً في مسارها الفكري والسياسي، إذ انتقلت من موقف يرفض التحريض ضد اليهود إلى مشروع يقوم على إبعادهم جماعياً إلى وجهة استعمارية بعيدة، وهو ما يجعل سيرتها مثار جدل عند تناول أفكارها ومواقفها في ذلك السياق التاريخي.