استُخدمت طيور الإوزّ الوهمية لأكثر من ١٥ عاماً في محاولة لجذب أسراب الإوزّ الحقيقية إلى منطقة باول مارش للحياة البرية، في أسلوب يعتمد على محاكاة وجود الطيور هناك لتهيئة المكان وجعله يبدو ملائماً للتجمع والهبوط. ويعكس هذا الاستخدام طول المدة التي استمر فيها الاعتماد على وسائل تمويه ثابتة لتحقيق غرض بيئي أو إداري محدد داخل المنطقة، من دون أن يتغير الهدف الأساسي من هذه الممارسة.