بحسب أحد المؤرخين، كانت معركة تل بابل «أقرب إلى الفوضى منها إلى معركة حقيقية»، إذ لم تتسم بتماسكٍ قتالي واضح بقدر ما اتسمت بالاضطراب وسوء التنظيم، حتى بدا أن مجرياتها لم ترقَ إلى صورة المواجهة العسكرية المنضبطة التي يوحي بها اسمها. ويعكس هذا الوصف نظرة نقدية إلى الحدث، بوصفه مواجهةً اتسمت بالارتباك وتداخل الأدوار أكثر من كونه اشتباكاً محسوب النتائج أو واضح المعالم.