في عام ١٩٨٤، وصف تشارلز، أمير ويلز، مشروع التوسعة المقترح للمتحف الوطني بأنه «دُمَّلٌ وحشي»، في تعبير لافت عكس رفضه الحاد للتصميم المقترح آنذاك. وقد ارتبط هذا الوصف لاحقاً بالنقاشات العامة حول معايير العمارة الحديثة ودور الذوق الرسمي في تقييم المشروعات المعمارية الكبرى.