بنك المعلومات
أشارَت مراجعةٌ لمعرض «مجموعة لندن» عام ١٩٣٦ إلى أن كثيراً من الأعمال بدا «شاذّاً ومضحكاً إلى حدّ السخافة»، بينما رأت أن الأعمال التي قدّمتها روث دوغِت شكلت «واحاتٍ مرحَّباً بها من المعقولية والحساسية». وقد عكس هذا التقييم تبايناً واضحاً في استقبال المعرض، إذ وُضع بعض النتاج الفني في خانة الاستفزاز والتكلف، في حين حظيت أعمال دوغِت بنبرة تقدير لاحتفاظها بقدر من الاتزان والانسجام.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات