استُخدم رأس القائد العسكري والرجل المقدس «سانين حسين» في تزيين سوق، في مشهد يجمع بين العنف والرمزية السياسية والاجتماعية، ويعكس طريقة توظيف بقايا الخصوم أو آثارهم لإرهاب الناس وإظهار الغلبة بعد سقوطهم. وتدل هذه الممارسة على أن المكان العام لم يكن مجرد فضاء للتجارة، بل ساحة تُعرض فيها رسائل السلطة والهيمنة بصورة مباشرة وصادمة.