قامت الناشطة في حركة الامتناع عن الكحول سارة روبنسون بزيارة بيوت الدعارة في محاولة لتحسين الصحة العامة للعاملات فيها ولزائنيها، في سياق جهود إصلاحية كانت تربط بين التوعية الأخلاقية والاهتمام بالوقاية الصحية. وقد عكست هذه المبادرة توجهًا عمليًا غير مألوف لدى بعض الناشطين في ذلك العصر، إذ لم يقتصر العمل الإصلاحي على الوعظ أو الدعوة النظرية، بل اتجه إلى ملامسة البيئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية والاجتماعية سعياً إلى الحد من آثارها.
سبحان الله