وصف وولتر بوركرت خاتمة كتابه «الآلهة الهوميرية» بأنها «ديانة خاصة سامية»، في إشارة إلى قراءته للأسطورة اليونانية بوصفها مجالاً يتجاوز السرد الأدبي إلى تصور ديني شخصي عميق. ويعكس هذا الوصف منهجه في تناول الميثولوجيا اليونانية باعتبارها بنية رمزية تجمع بين الشعر، والتفسير الديني، وفهم الإنسان لعلاقته بالآلهة في إطار ثقافي خاص، لا يطابق بالضرورة الديانة العامة أو الطقوس المؤسسية.
سبحان الله