أدت التغيرات في استخدام الأراضي وأعمال الغابات في بابوا غينيا الجديدة إلى تحوّل مساهمتها في تغيّر المناخ من كونها مصدراً صافياً لامتصاص الكربون إلى كونها مصدراً صافياً لانبعاثه، بعدما كانت الأراضي والغابات تمثل في السابق حوضاً كربونياً يلتقط جزءاً من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ويعني هذا التحول أن الأنشطة المرتبطة بإزالة الغطاء الحرجي أو تغيير طبيعة استخدام الأرض أصبحت تطلق من الكربون أكثر مما تمتصه النظم الطبيعية هناك، وهو ما يغيّر دور البلاد في التوازن الكربوني الإقليمي.