كتبت إليزابيث، ليدي إكلين، وهي من مراسلات الكاتب، نهايةً معدَّلة لرواية «كلاريسا» لسامويل ريتشاردسون، وفيها يُتجنَّب الاعتداء الجنسي الذي كان محورياً في النسخة الأصلية من العمل. وقد غيّر هذا التصور مسار الأحداث في الخاتمة، بحيث ألغى اللحظة الأكثر مأساوية في الرواية، وأعاد ترتيب المصير الدرامي للشخصية الرئيسة على نحو أقل قسوة.