في ١٨٦٣، قام القبطان جوزيف لابارج برحلة صعوداً وهبوطاً في نهر ميسوري على متن قاربه البخاري، وتمكن من تجاوز الأرقام القياسية المعروفة آنذاك من حيث السرعة والمسافة. شكّلت هذه الرحلة إنجازاً لافتاً في تاريخ الملاحة النهرية، لأنها جمعت بين قطع مسافة طويلة وتحقيق زمن قياسي في ظروف كانت الملاحة البخارية فيها شديدة الارتباط بطبيعة النهر وتقلّباته.
سبحان الله