كان عالم الآثار «ستانلي كاسون» قريباً من الوقوع في الأسر مرتين خلال الحرب العالمية الثانية، إذ واجه في تلك الفترة أخطاراً مباشرة جعلت وجوده في مناطق الصراع شديد التعرّض للملاحقة والاعتقال. وتعكس هذه الحادثة ما كان يواجهه بعض الباحثين والعاملين في الميدان آنذاك من مخاطر تتجاوز العمل العلمي نفسه، لتشمل ظروف الحرب وتقلباتها وما ترتب عليها من تهديدات متكررة.
