فضّلت زوجة نو كايبانغ الموت على الوقوع في أسر القوات اليابانية، فاندفعت من فوق منحدر وهي تحمل شهادة زوجها في امتحان الخدمة المدنية. وتختصر هذه الحادثة مقدار التمسك بالكرامة في لحظة الانكسار، إذ ارتبط قرارها اليائس برمز منزلة زوجها العلمية والاجتماعية، حتى بدا أنها آثرت إنهاء حياتها على أن تُنتزع منها ومن أسرتها تلك المكانة تحت وطأة الأسر.