أصبحت «تزويرات شادويل» نفسها، وهي قطع أثرية مزيفة صُنعت في القرن ١٩ لتبدو كأنها من العصور الوسطى، موضوعاً لاهتمام جامعي التحف، إذ تحولت من نماذج للتضليل إلى مقتنيات ذات قيمة تاريخية وثقافية خاصة. ويعود هذا الاهتمام إلى ندرتها وما تمثله من شاهد على أساليب التزوير القديمة وتطور الذائقة في جمع الآثار، حتى غدت تُعامل بوصفها فئة قائمة بذاتها داخل عالم المقتنيات.
