نال «كارا مهـمّد» حريته عبر تمرّد ناجح للعبيد، ثم انتهت حياته لاحقاً بالإعدام بعد أن شارك في مؤامرة فاشلة دبّرها سيده السابق. وتكشف هذه الحادثة عن تحوّل وضعه من عبدٍ إلى رجل حرّ، قبل أن تعيده الصراعات السياسية والانتقام إلى المصير نفسه الذي كان قد نجا منه، في مثال على التقلبات الحادّة التي كانت تحكم مصائر الأفراد في تلك المرحلة.