كانت لوحات "لي يِن" شديدة الطلب إلى درجة أن ما يصل إلى ٤٠ مقلداً في منطقتها أخذوا ينسخون أعمالها ويطرحونها على أنها أصلية، وهو ما يعكس مكانتها الفنية الرفيعة وما أثاره نجاحها من سوق واسعة للتزوير والتقليد. وقد جعل هذا الإقبال أعمالها عرضة للانتحال، حتى غدت نسخها المزوّرة جزءاً من الجدل المحيط باسمها وقيمة إنتاجها الفني.
سبحان الله