أوبلفينغ قرية تابعة لبلدية أنزينغ في منطقة إبرسبرغ ببافاريا العليا في ألمانيا، تقع جنوب شرق أنزينغ على مسافة قريبة، وتتجاور المستوطنتان مباشرة، ويبدأ جنوبها غاب أنزينغ الذي يعد جزءاً من غابة إبرسبرغ.
أوبلفينغ قرية تابعة لبلدية أنزينغ في منطقة إبرسبرغ ببافاريا العليا في ألمانيا، تقع جنوب شرق أنزينغ على مسافة قريبة، وتتجاور المستوطنتان مباشرة، ويبدأ جنوبها غاب أنزينغ الذي يعد جزءاً من غابة إبرسبرغ.
بنو عدي بطن من بطون قريش العدنانية، ينتسبون إلى عدي بن كعب بن لؤي، وكانت لهم في الجاهلية وظيفة السفارة بين قريش وغيرها. اشتهر منهم عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، في مقدمتهم عمر بن الخطاب الخليفة الراشد، وابنته حفصة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن زيد أحد السابقين إلى الإسلام، وزيد بن الخطاب، والشفاء بنت عبد الله. كما ينتمي إليهم زيد بن عمرو بن نفيل، أحد الحنفاء الذين رفضوا عبادة الأصنام قبل الإسلام. ويمثل بنو عدي فرعاً قرشياً ذا أثر واضح في السيرة النبوية والخلافة الراشدة والفقه والرواية.
مقاطعات إندونيسيا تمثل التقسيم الإداري الأعلى في الدولة الإندونيسية، وتتوزع على جزر وأقاليم واسعة مثل جاوة وسومطرة وكاليمنتان وسولاوسي وبالي ونوسا تنجارا وجزر الملوك وغرب غينيا الجديدة. تتكون كل مقاطعة من وحدات إدارية أدنى تشمل المراكز والمدن، وتوجد بينها مناطق ذات وضع خاص تتمتع بصلاحيات أوسع من المقاطعات العادية. تضم هذه الأوضاع الخاصة آتشيه ذات النظام المحلي المميز ويوجياكرتا التي حافظت على مكانة سلطانية، إلى جانب جاكرتا بوصفها منطقة العاصمة وتدار بمستوى مقاطعة رغم كونها مدينة. يعكس هذا التنظيم طبيعة إندونيسيا الجغرافية المتعددة وتنوعها الثقافي والسياسي.
تاريخ إندونيسيا هو تاريخ أرخبيل واسع في جنوب شرق آسيا نشأ عند ملتقى طرق الملاحة والتجارة بين المحيطين، فصاغت الجزر والبحار والهجرات المتعددة تنوعاً كبيراً في الثقافات واللغات والجماعات. عرفت المنطقة منذ عصور بعيدة صلات هندية وتجارية ودينية ظهرت في ممالك جاوة وسومطرة، ثم دخل الإسلام عبر شبكات التجارة والدعوة والموانئ، فتشكلت سلطانات محلية كان لها أثر عميق في هوية البلاد. ومع وصول القوى الأوروبية أصبح التوابل محور التنافس الاستعماري، فظهر النفوذ البرتغالي ثم الهولندي، وتغيرت حدود المنطقة السياسية بفعل تقسيمات استعمارية فصلت بين إندونيسيا ومالايا والفلبين وبابوا. وفي العصر الحديث مر الأرخبيل بالاحتلال الياباني ثم الاستقلال وما تبعه من تجارب سياسية متعاقبة، من الديمقراطية المقادة إلى النظام الجديد وسياسات الهجرة الداخلية وبناء الدولة الوطنية.
ديموغرافيا إندونيسيا تعكس تاريخاً طويلاً من التمازج بين شعوب أسترونيزية ودرافيدية وبابوية وميلانيزية وآسيوية وافدة، مع تأثيرات هندية وصينية وعربية وأوروبية. تتكون البلاد من مجموعات عرقية كثيرة، يغلب عليها الأصل الأسترونيزي، وتبرز فيها شعوب جاوة وصوندة ومادورة والملايو والبوغيون والباتاك والبالينيون وغيرها، إضافة إلى البابوا والصينيين والعرب والهنود. تعد اللغة الإندونيسية الرسمية، ذات الجذور الملاوية، أداة توحيد وطنية وسط مئات اللغات واللهجات المحلية. كما تعد إندونيسيا من أكبر البلدان الإسلامية سكاناً، مع وجود ديانات ومعتقدات أخرى، ويتميز توزيع سكانها بتكدس كبير في جاوة ومادورة مقابل اتساع مناطق قليلة السكان في الجزر الأخرى.
أصدر إكمل جايا، الذي شغل منصب رئيس بلدية تيغال في إندونيسيا سابقاً، ترجمةً للقرآن الكريم مكتوبة بخط «بيغون» أثناء وجوده في السجن. ويُعد هذا العمل مثالاً على استمرار النشاط الفكري والديني حتى في ظروف الاحتجاز، كما يعكس استخدام الخط المحلي في تدوين النصوص الإسلامية داخل البيئة الإندونيسية، حيث ارتبط «بيغون» تاريخياً بكتابة اللغة الجاوية بحروف عربية معدلة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تم تمديد الولاية الأخيرة لـ«فيغور براون» بوصفه رئيساً لبلدية «نابير» في نيوزيلندا بسبب زلزال «هوكز باي» الذي وقع عام ١٩٣١، إذ فرضت آثار الكارثة استمرارَه في المنصب فترةً أطول من المدة المعتادة. وقد ارتبطت تلك المرحلة بإدارة أوضاع المدينة بعد الدمار الذي خلّفه الزلزال، ما جعل انتهاء ولايته يتأخر عن موعده الأصلي.
اختير الضابط العسكري كريس تانا ساله رئيساً لبلدية أمبون في إندونيسيا بهدف الحدّ من شعور المسيحيين المحليين بالتهميش أو العزلة، في خطوة عكست اعتبارات سياسية واجتماعية أكثر من كونها مجرد تعيين إداري. وقد ارتبط هذا الاختيار بالسعي إلى الحفاظ على التوازن داخل المدينة، حيث أُريد له أن يبعث رسالة تهدئة ويخفف من حدة الانقسام بين المكونات المحلية، مع إبراز دور القيادة المدنية في احتواء التوترات.
بعد انتهاء ولايته رئيساً للأرجنتين، كتب «بارتولومي ميتر» سيرةً ذاتيةً لـ«خوسيه دي سان مارتين» بعنوان «هستوريا دي سان مارتين ي دي لا إمانسيباثيون سودأمريكانا»، وهي من الأعمال التي تناولت دور سان مارتين في حركة تحرير أميركا الجنوبية وارتباطه بسياق الاستقلال في المنطقة.