أنتج الفنان اليهودي الأوكراني "أدولف فيدير" أعمالاً فنية أثناء احتجازه في معسكر الاعتقال "درانسي"، حيث واصل الرسم في ظروف قاسية داخل المعتقل. ويُعدّ هذا الجانب من تجربته شاهداً على قدرة بعض الفنانين على الحفاظ على ممارستهم الإبداعية حتى في البيئات التي تُقيّد الحرية وتفرض العزلة، كما يكشف عن حضور الفن بوصفه وسيلة للتعبير والنجاة النفسية في زمن الاضطهاد.
